logo
وحيداً ألعن أغنياتي !
search
top

لأني أحبك يجب أن أعترف !

لم تكوني السيدة رقم واحد في حياتي ، وأنا أقر بذلك لكنك الأنثى الوحيدة التي سكنت في قلبي وخلقت لها داخله معبد ، أنتي قبلة الحب بالنسبة لي وحينما يتحول ثغرك إلى آلة كلام أصمت أنا ويصغي إليك كل جسدي ، حينما تهمسين برقة ينثال الحنين في جسدي وينتشر ، وحين تبدأين في الإسترسال أذكر الله كثيراً، حكمتك في الحياة كبيرة ،و أنا الطرف الأضعف في هذه العلاقة لأني في كل مرة أفكر أن أقدم لك الدنيا هدية تعبر عن حبي الكبير لك أفشل ،العالم الكبير هذا لا يستحقك ، وتبدأ بالنسبة لي رحلة الحيرة ، سأهديك ورداً أو ساعة ألماس ثمينة ، أو سجادة صلاة ، أو أسطوانة أغاني ، أفشل والله ولا أجد شيئاً واحد يستحقك ، لكني سأكون بخيلاً جداً وانا أهديك أنا بذات الشخص الذي أحببتيه دوما ولن يخذلك أبداً ، انا الذي من صدقه مع الآخرين تحول في ألسنتهم إلى إله للحياة وفي آذان البعض إلى دار بغاء ، الوحيد جداً في هذه الحياة الذي يُعتبر مثلك خسارة على الدنيا والحياة المملة

أيها الممدود!

َألَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46)

* سورة الفرقان !

من الذي مدّك ، وجعلك آيه ، وأصبحت لأعيننا غطاء واقي عن الشمس ، أيها المعجزة في نظري ، الحي بعلو الأشجار ومواسم الربيع ، الطيب في الصيف والمتوفر بكثرة في الشتاء ، يا ساقيَ المستجيرين من الرمضاء بك زلالاً ومطعمهم عنباً أحمر !

ياظل الأيام الجميلة السعيدة ، ياحياة أخرى تعيش داخل حياتنا ، ياحياة السكون والهدوء وحفيف الأشجار الخفيف ، يارائحة التفاح ، ونقاء الماء ، ياصوت المطر على جذوع الأشجار ، يا بياض الثلج المتراكم على الأرض ، يامتنفس الغيم ، ياصوت العنادل ، ورقة النسمات !

ياحياة تشبه نعيم الجنة !

حياتنا القاسية مثل صخر المملة مثل موسيقى الروك ، الخالية مثل صحراء ، الحياة التي تشبه ورق الأشجار في فصل الخريف صفراء وقريبة من الموت ، تسقط دون إهتمام دون إكتراث دون حتى أمل في الحياة مرة أخرى تنتظر الريح تحملها وتكومها مع قريناتها في زاوية قريبة أو تحت صخرة أو للمجهول حيث لا أحد سوى الهواء والوحشة !

حياتنا مريضة جداً لكنها سخية جداَ وفيها من صفات الكرم مايجعلنا نحبها ونعيد النظر في الأشجار التي تنشئ الظل ، تمده نحونا وكأنها تعطف علينا من البرد تدخلنا في معطفها وتسقينا مشروب ساخن يبعث الدفء !

الظل الممتد في حياتنا هو الكف الممدود لنا في الظلام ، القلب المفتوح لنا في أوقات الوحشة ، العين التي ترانا بدون تقزز ونحن نرتكب الآثام لأنها تحن علينا تريد أن تغيرنا دون أن تخدشنا أو تقلم طيشنا ، الظل المسكوب على الماء والمنعكس على المرآة المستقيم رغم التفرعات الكثيرة في الأشجار ، رغم الأوراق والجذوع الملونة رغم الفساد الذي تحدثه الطيور على أغصانها !

الظل الذي نستند عليه مثل كتف ، فنبكي له بكثرة ، يصغي لنا دون تردد ثم يربت على ناحية الظهر الخلفية من أجسادنا ويقول انطلقوا للحياة أنا أحميكم مثل معجزة ، مثل دعوة أم صابرة وصلاة أب خاشع !

أنا أفتقد هذه الأيام لظلي الذي يلاطفني ، يعاتبني ويحبني مثلي بكثره ، الذي أود أن أطعمه جسدي كدواء وأسقيه حياتي كترياق ، الذي لم أتردد في حبه ، ولم يتردد في إظهار مشاعره ، الساكن بعيداً حيث البرد والوحدة ، والأصدقاء القليلون ، وأنا هنا ضائع بين البحث عن شجرته وبين ظله المحسور ! بين الشمس التي لا تتركني أبداً والظل الذي لم أعد اتفيأه !

أتلمس التربة بحثاً عنه ، اسأل الطبيعة التي خذلت الأشجار وتعاونت مع الشمس ضدي وضدها وصارت تتخللها مثل منخل ولا تترك لها حرية الإختيار ، أنا تائه جداً وأشبه الشجرة التي نخرها الدود وقاربت على الموت وهجرها الناس فلم تعد مكاناً صالح للقاء الأحبة ولا حتى شجرة يعلق عليها الغربيون أحذيتهم بحثاً عن الحظ ! وهجرني البستاني لأنه يظن أن الماء الذي يسكبه في جوفي بإمكانه أن يعيد الحياة لأشجار أخرى !

ظلي الممدود في المكان البعيد هلاّ قطعت المسافة البعيدة على بساط سليمان لتحييني ؟

أعرف أن في حياة كل واحد منكم ظل ، مدوه هنا ربما يخفف عليّ أشعة الشمس قبل أن أصاب بالعمى !

ريتا و كومة الثلج

لم تكن ريتا تملك خدين حتى أقبلهما عليها كانت صورة ذهنية ، وشفتين من ورد ، ياليتني كنت ثيابها الوردية ، وحمرتها ، وخطوات قدميها ، كنت أعصر ذاكرتي حتى مر النور على ذهني وتحولت صورتها إلى مائدة حب تعيش في مدينة الضباب ، وتحب نافورة جدة ، يرزقها الله من حيث لا تحتسب ، وهي تدعو الله في السراء من اجل أن يكون حبيبها صادقاً ليحملني الله على غيمة ويّمَّمَّ وجهي نحوها دون أن تعرف أنّي كنت مثل الظل خلفها لسنتين ، أعرف أدق تفاصيلها الصغيرة على الأقل الني كانت تجهر بها ، وأعرف مزاجها الدقيق ونحولة قلبها ، وصدقها ، ولكنتها التي تشبه آلهة الإغريق ولولا إيماني القوي لجعلت من وجهها قبلة ، ومن ثغرها حجراً أسوداً ومن كفها ركناً يماني ، لكنها مثلي مؤمنة بقوة ، وتنتمي للكعبة لكنها لا ترحل مع الملائكة للسماء فالأرض بحاجة إلى قبس من نور يضيء الظلام ويمحو الذنوب ويكفر عن المسيئين ، أنا بندقيتك ياريتا وانا سراج بيتك ، وأنا يوشع ابن متى الذي آمن بالله وبك ، وصرتي في حياته سنبلة زرعت في الحقل فـ أثمرت الدنيا وتحول المطر بين يديك إلى غيمة وقلبي كأس فارغ فـ أسقيني مطراً من حبك لذة لي ، أنا ياريتا التي صنعتها في ذهني وصرتي هي لم تتغير قيد أنملة حتى في أدق التفاصيل ، لكنك زدتي على حلمي بهذا الإصرار العظيم الذي يجعلك ترتقين المجد على بساط الريح !

الى السيدة التي تضع الكحل على عينيها

الى السيدة التي تضع الكحل على عينيها !

لا تشتري كحلاً ولا تصبغي رموشك بالسواد الميل الذي أخبئه لك كافٍ بجعلك أجمل ، عينيك ، غابتا التين والزيتون لا ينبت فيهما إلا الطّيب ،!

أنا الآن أعيش مابين رمشك ونظرتك مابين نظرتك وتفكيرك ، مابين تفكيرك وحبك ،! وهذا الكحل ليس إلا مضيعة وقت ، تناولي القلم الذي في جيبي الذي كوّر اسمك ملايين المرات وكتب لك رسائل الحب ، وتواقيع الإهداءات على الأشياء الكثيرة التي أعطيتك إياها ، يوم وشمت على صدري إسمك تناولت الكحل ونهرته على الدم الفائر مثل نور ، وتوسد أحرف أسمك ، هذا صدري وهذا الكحل يرسم حبك عليه ، وقلمي المقدس يصنع من العجائب على عينيك مالايستطيع أن يفعله كل صانعي الموضه في العالم !

top