logo
وحيداً ألعن أغنياتي !
search
top

إلى رجاء الصانع بدون تحية

اليوم مرت أربعة أعوام على اصدارك لروايتك التي كتبتيها وصغتي تفاصيلها الدقيقة على ورق التواليت ، الرواية التي تقيأ عليها غازي القصيبي ثم وسمك بأنك روائية عظيمة ! الحقيقة انه لم يصدقك القول انتي الآن تعيشين فترة الحداد على نفسك ! والمجد الوهمي الذي كان يلوح لك في الأفق تحول إلى وهم كبير

انا لا أهتم بمستوى الدعارة الذي أوردتيه في روايتك وكيف انك ذكرتي كل تفاصيل حياتك المملة والتي تشبه حياة سيدات الرصيف اللاتي يقفن كل يوم بعد أن تغيب الشمس من أجل المتعة والمال !

اقول انا لا اهتم بهذا لأني متابع بشغف لكتابات عالية شعيب التي تعرف كيف توظف الجنس في كتباتها على العكس منك ، الفتاة التي وجدت نفسها تحظى بإعجاب غازي القصيبي الصنم الذي يشبه حياة العرب في الجاهلية كلهم رجال حرب لكنهم يسوقون نسائهم مثل النوق من أجل تحسين النسل

على السرير وأنتي تستعدين للنوم ماهو الشعور الذي يمر على ذاكرتك كيف تتغير ملامح وجهك القبيح وانتي تتذكرين كل السوء الذي كتبتيه!

شعورك الداخلي هل مازال يكذب عليك بأن السخف الكثير الذي سردتيه كان مبرراً ! هل مازلتي تكذبين على نفسك بآنك ضليعة في الأدب الذي لو تحول لصورة إنسان لتقيأ على وجهك

انزعي الحجاب وانتي تسوقين لروايتك الساقطة ولا تحاولي ان تستخدمي صورة نسائنا الجميلات في تمرير فسادك

السؤال الأخير الذي ابحث عن إجابته ولم أجدها بعد

كيف هو شكل مؤخرتك بعد الثناء الكبير عليها من د. غازي

top